علاج اضطرابات السلوك لدى المراهقين
هل تشعر (تشعرين) بالقلق أو #الخوف بسبب سلوكيات أو تقلبات مزاج أو أداء ابنك أو بنتك…؟
السبب الرئيسى لصعوبة #مرحلة_المراهقة معروف: طبيعة مرحلة النمو التي يعيشها المراهق(ة) والتى تواجهه بالجديد المربك، بشكل متسحّب لم يتم عمل له حساب… ولم يتم التدرب عليه….
وفى هذه المسألة: لست وحدك أبدأ أبداً… مَن مِن المربين لم يشعر بالرعب أبداً؟
ولكن في أيامنا هذه؛ ربما تكون الصعوبة قد زادت، وتضاعفت المخاطر، واحنا مش متأكدين نتصرف إزاى، وعملنا إيه صح وعملنا إيه غلط، وإيه اللى المفروض نعمله!؟
العلم بيقسّم المراهقة لثلاث مراحل (مبكرة – متوسطة – متأخرة تنتهي في حدود سن 19)
التطور الحديث (حيث يستكمل كثير من الشباب مراحل التعليم حتى التخرج من الجامعة، ومع تأخر سن الزواج والإنجاب وغيرها) أضاف فيه العلماء مرحلة رابعة “الرشد المبكر” Young Adulthood ……. (أو ما قبل الرشد الحقيقى) إلى مرحلة المراهقة.
في كل هذه المراحل الأربعة، ظهرت مشاكل جديدة بلون العصر، مختلفة عن المشكلات القديمة المتعلقة بحدة وتذبذب الانفعالات وفقدان الهوية والخوف من أصدقاء السوء والتدخين وصعوبات الاستذكار إلخ إلخ إلخ.
ظهرت مشاكل جديدة مع الإنترنت وما عليها من جنس وألعاب مدمِّرة وبرامج التفاعل الاجتماعى وما يجلبه كل ذلك من أعراض شبه إدمانية على حساب التواجد الاجتماعى الحقيقى في المنزل (وخارجه)، وعلى حساب الالتزام بأى واجبات بما فيها ما يتعلق بالدراسة.


تنظيم اضطرابات العلاقات الزواجية
وأحيانا أخرى نكتشف فجأة إن السنيين جريت واتلخمنا في تربية الأولاد وأمور الحياة ونسينا ناخد بلنا من علاقتنا ببعض !!
تعالوا نجدد #النية وبلاش نبص على اللى فات، ونتعلم ازاى نستمتع باللى جاى افضل

علاج الاضطرابات والامراض النفسية
أغلب الناس ليس لديهم فكرة عما هو المرض النفسى، وبالتالي ما هو العلاج النفسي، رغم أن كثيرين يمكن أن يكون لديهم الفضول والرغبة في الفهم.
ليست كل الأمراض خطيرة، ولا حتى يستوجب أغلبها الذهاب للمعالج، لذلك من المناسب والمهم أن نعرف فائدة لهذه التسمية: “مرض”، وأن نتصالح (وربما حتى نمزح) بطيبة بخصوص مسألة أن “كلنا أصحاب مرض”.
فقط من ليس لديه طموح أن يُحَسِّن من نفسه، ولديه قدر كافٍ من الرضى عن نفسه هو من عليه أن يتجاهل فكرة أنه “صاحب مرض”، بالخفة والتصالح اللذين نشير لهما؟
من المفيد جداً أن “أحدد” وأن “أشخص أو أسَمِّي” ما الذي يعطلني أو يتعبني أو يجعلني غير راض عن نفسي بما يكفي.
أول فائدة هي “الاعتراف الطيب المتصالح” بأن هناك ما يعطلني أو يتعبني أو يشعرني بالتقصير أو القصور، وأن عليَّ أن أحدده لأواجهه.
الفائدة الثانية هي أنه بتحديد ما يعطلنى أو ما أعاني بسببه، ووضعه في إطار محدد؛ فأنا لا أتهم نفسي كلها بالتقصير أو القصور، ولكننى أحدد مشكلة بعينها عليَّ أن أعمل عليها لأحلَّها.
ومن الفائدتين معاً أبدأ من حيث لا خصومة أو تشتت بيني وبين نفسي.
مسألة أن تذهب لمن يساعدك بشكل متخصص أو لا تذهب تخضع لتقديرك أنت ومن حولك ممن يحبونك، المهم أن نأخذ جميعاً الأمر بهذه الطيبة وهذا التسامح مع أنفسنا.
إبدأ استعادة تنظيم حياتك الآن!
نخبة من استشاريين العلاج النفسى والادمان وخبراء دوليين على مستوى الأمم المتحدة والعالم العربى.
استشاريين ذوي خبرات لأكثر من 30 عام فى علاج الإدمان والاضطرابات النفسية واضطرابات الشخصية على مستوى العالم العربى.
رؤية للاستشارات النفسية وعلاج الادمان